أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لاثنين شتوكة، الواقعة بين الدار البيضاء والجديدة، شخصاً يوصف بـ”أخطر مروجي المخدرات” في المنطقة، وذلك في إطار حملة أمنية تهدف إلى تجفيف منابع ترويج الممنوعات.
وأسفرت هذه العملية النوعية عن حجز كميات مهمة من مخدر الشيرا (الحشيش) وأوراق “الكيف”، كانت بحوزة الموقوف لحظة اعتقاله، حيث تمت محاصرته بعد تحريات دقيقة قامت بها المصالح الأمنية المختصة.
وجاءت عملية التوقيف تتويجاً لرصد ميداني مكثف استهدف تحركات المشتبه فيه، ما مكن عناصر الدرك من تحديد هويته بدقة وتوقيفه متلبساً بحيازة الممنوعات قبل اقتياده إلى مقر المركز للتحقيق معه.
وتم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف امتدادات هذا النشاط الإجرامي والوصول إلى مزودي المعني بالأمر وكل المتورطين المحتملين في هذه الشبكة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة لا سيما ترويج السموم بالمناطق القروية والمحيطة بالمدن الكبرى.
