احتضنت مدينة فاس، يوم أمس الخميس 22 أكتوبر 2026، اجتماعاً رفيع المستوى جمع رئيس المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس–مكناس، وعميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، ومدير المستشفى الجامعي الحسن الثاني، بممثلي طلبة الطب، بهدف بحث سبل تحسين ظروف التكوين الطبي.
وشكل هذا اللقاء منصة للنقاش حول القضايا الراهنة التي تشغل بال الطلبة، مع التركيز بشكل خاص على جودة التداريب الاستشفائية باعتبارها حجر الزاوية في المسار الأكاديمي والمهني للأطباء المستقبليين.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار نهج تشاركي تتبناه المؤسسات الصحية والجامعية لفتح قنوات حوار مباشر مع الطلبة، بهدف رصد الإكراهات الميدانية وإيجاد حلول عملية وتوافقية تضمن استمرارية التحصيل العلمي في ظروف ملائمة.
وفي السياق ذاته، أكد المجتمعون على ضرورة تكثيف التنسيق بين الإدارة الجامعية والمستشفيات، بما يضمن تكاملاً أكبر بين الجانب النظري والتطبيقي، مع الالتزام بترجمة مخرجات هذا الحوار إلى تدابير ملموسة تعزز كفاءة المنظومة الصحية بالجهة.
