غادر مغني الراب المغربي صهيب قبلي، المعروف فنياً بلقب «الحاصل»، يوم أمس الاثنين، أسوار السجن المحلي تولال بمدينة مكناس، وذلك بعد استكماله عقوبة حبسية نافذة مدتها ثمانية أشهر.
وشهد محيط المؤسسة السجنية حضور أفراد من عائلة الفنان الشاب، إلى جانب عدد من أصدقائه وفعاليات حقوقية ومدنية، الذين استقبلوه فور استعادته لحريته عقب انقضاء فترة محكوميته.
وتعود وقائع هذه القضية إلى متابعة المعني بالأمر، البالغ من العمر 20 سنة، من قبل المحكمة الابتدائية بتازة على خلفية تدوينات رقمية وأعمال غنائية، حيث وجهت إليه تهم شملت إهانة موظفين عموميين وهيئات منظمة ودستورية، بالإضافة إلى بث وقائع وادعاءات كاذبة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاشات الحقوقية حول حدود حرية التعبير الفني والرقمي في المغرب، وعلاقتها بالضوابط القانونية التي تحكم التدوين والنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
