“بلاغ المنخرطين” يثير زوبعة داخل الرجاء الرياضي ومكونات النادي تستنكر

حجم الخط:

تسبب تداول بلاغ منسوب إلى منخرطي نادي الرجاء الرياضي، يطالب باستقالة المكتب المديري الحالي وإجراء افتحاص شامل للفريق، في حالة من الاحتقان والجدل الواسع داخل البيت الرجاوي، وسط نفي قاطع من عدد من المنخرطين لأي صلة لهم بهذه الوثيقة.

وأبدى عدد من المنخرطين استغرابهم من صدور البلاغ باسمهم دون استشارتهم أو الحصول على موافقتهم، مؤكدين أن الوثيقة تعكس مواقف لا تمثلهم، وتطرح تساؤلات جوهرية حول الجهات التي تقف وراء استغلال صفتهم التمثلية لإصدار بيانات تحمل طابعا تصعيدياً.

ويأتي هذا التطور في ظرفية حساسة يعيشها “النادي الأخضر”، حيث كانت الجماهير تنتظر مبادرات لتوحيد الصفوف وتجاوز الأزمات الداخلية، لا خطابات تزيد من حدة الانقسام وتُعمق الارتباك في تدبير شؤون الفريق.

وتطالب فعاليات رجاوية بضرورة الكشف عن الجهات التي تقف خلف هذا البلاغ، مع التأكيد على أن القضايا المصيرية للنادي يجب أن تُناقش عبر القنوات الرسمية والمؤسساتية، بعيداً عن أساليب التوظيف التي تضرب مبدأ الشفافية وتسيء لصورة مؤسسة المنخرطين.

في السياق ذاته، تظل الأنظار متجهة نحو رد فعل المكتب المديري وبقية مكونات النادي، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تغليب الحكمة وتجاوز الحسابات الضيقة لضمان استقرار الفريق وتجاوز المرحلة الراهنة بمسؤولية.