روائح كريهة تجتاح أحياء الدار البيضاء وتثير استياء الساكنة

حجم الخط:

خيمت روائح كريهة وقوية على أجواء مدينة الدار البيضاء خلال اليومين الماضيين، مما أثار استياء واسعاً في صفوف السكان الذين اشتكوا من تسلل هذه الانبعاثات إلى داخل منازلهم، خاصة في المناطق المحاذية للميناء.

وفي السياق ذاته، امتد نطاق انتشار هذه الروائح ليشمل أحياء المدينة القديمة، ولاجيروند، والصخور السوداء، بالإضافة إلى مناطق آنفا والمعاريف وبوركون ووسط المدينة، حيث عبر المواطنون عن تذمرهم من حدة هذه الروائح التي أصبحت تشكل إزعاجاً حقيقياً، لا سيما للأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية وحساسية مفرطة.

وأوضحت المعطيات المتداولة أن مصدر هذه الانبعاثات يتركز بشكل أساسي في محيط ميناء الدار البيضاء، قبل أن تعمل الرياح على نقلها وتوزيعها نحو الأحياء السكنية المجاورة، مما تسبب في اتساع رقعة التأثر بهذه الظاهرة لتتجاوز النطاق الجغرافي للمنشآت المينائية.

وتأتي هذه التطورات وسط ترقب الساكنة لتحرك السلطات المختصة من أجل تحديد مصادر هذه الانبعاثات، والوقوف على أسبابها التقنية أو اللوجستية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذا التلوث الهوائي الذي بات يؤرق البيضاويين في حياتهم اليومية.