أسدل الستار، بمدينة تيسة، على فعاليات مهرجان الفروسية التقليدية، وسط أجواء احتفالية طبعتها عروض التبوريدة، لكنها لم تخلُ من انتقادات حادة واكبت الاختتام بسبب تسجيل عدد من الإصابات في صفوف المشاركين.
وأثارت الحوادث المسجلة خلال هذه الدورة تساؤلات جوهرية حول شروط السلامة والتدابير الاحترازية المعتمدة، خاصة في ظل مشاركة مكثفة للفرسان وتوافد أعداد كبيرة من الجماهير لمتابعة العروض الميدانية.
وفي السياق ذاته، يرى مهتمون أن نجاح المهرجانات التراثية لا ينبغي أن يقتصر على حجم المشاركة الفنية فحسب، بل يمتد ليشمل مدى جاهزية التنظيم وفعالية وسائل الإسعاف والتدخل السريع لضمان أمن المشاركين والمتفرجين.
وتأتي هذه التطورات لتضع الجهات المنظمة أمام ضرورة تقييم التجربة الحالية، والوقوف على مكامن الخلل التنظيمي، لتفادي تكرار هذه الاختلالات خلال الدورات القادمة، صوناً للمكانة التراثية التي تحظى بها تيسة كوجهة وطنية بارزة للفروسية.
