باشرت الشرطة السويسرية، عملية تحديد هويات ضحايا الحريق المروع الذي اندلع في حانة مكتظة بمنتجع كران مونتانا للتزلج خلال احتفالات رأس السنة، والذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 40 شخصًا وإصابة العشرات.
وفقًا للمعطيات الأولية، فإن الحروق التي تعرض لها الضحايا، ومعظمهم من الشباب، بالغة الخطورة، مما قد يطيل عملية التعرف على الجثث لأيام. كما أُصيب 115 شخصًا في الحريق، بينهم حالات حرجة.
في السياق ذاته، أطلقت عائلات مفقودين نداءات للبحث عن أبنائها، في حين بدأت السفارات الأجنبية اتصالاتها لتحديد ما إذا كان رعاياها من بين الضحايا، في واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها سويسرا في العصر الحديث.
أكد رئيس بلدية كران مونتانا أن تحديد هويات جميع الضحايا يمثل الأولوية القصوى، مشيرًا إلى أن العملية قد تستغرق عدة أيام. يعتمد الخبراء على فحوصات الأسنان وتحاليل الحمض النووي لتحديد الهويات، مع التأكيد على أهمية الدقة في المعلومات قبل إبلاغ العائلات. لم يتم تحديد سبب الحريق بعد، لكن السلطات ترجح فرضية الحادث العرضي، مستبعدة أي عمل إجرامي.
