أثار المنتخب المصري جدلاً واسعًا بعد إشارة من مدربه حسام حسن، فُسرت على أنها تمييز للجماهير، وذلك بعد مباراة مصر وبنين في كأس أمم أفريقيا.
كما أشعلت هذه الإشارة مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت نقاشًا حول علاقة المنتخب المصري بالجمهور المغربي الذي قدم دعمًا كبيرًا، بحضور ما يقرب من أربعين ألف مشجع في ملعب أكادير.
ورغم محاولات الجهاز الفني لامتصاص الغضب، عبر اعتذار إعلامي وتوضيح بأن الإشارة أسيء فهمها، اعتبر الكثيرون أن التوضيح جاء متأخرًا ولم يرقَ لمستوى المساندة الجماهيرية.
في المواجهة المقبلة أمام كوت ديفوار، يواجه حسام حسن امتحانًا حقيقيًا لإدارة الصورة واستعادة ثقة الجماهير، حيث ستكون هذه المباراة حاسمة لتحديد ما إذا كان الدعم الجماهيري سيستمر أم سيتأثر.
