أنهى عامل إقليم برشيد، جمال خلوق، الجدل الدائر حول وضعية كمال الشرقاوي على رأس جماعة الدروة، معلنًا إقالته من منصبه. جاء ذلك بعد معاينة انقطاعه عن ممارسة مهامه، ما استدعى اعتباره مقالًا من رئاسة المجلس بقوة القانون.
كما كشفت مصادر مطلعة أن قرار العزل استند إلى حكم قضائي نهائي صادر عن الغرفة الإدارية بمحكمة النقض، والذي رفض طلب النقض المقدم من الشرقاوي ضد قرار محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، المتعلق بإلغاء نتيجة الاقتراع في إحدى الدوائر الانتخابية.
في السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن القرار العاملي اعتمد أيضًا على قرار سابق يخص استقالة الشرقاوي من عضوية المجلس، مما أكمل الشروط القانونية لعزله، وفقدانه الصفة الانتخابية.
وبموجب هذا القرار، تم حل مكتب جماعة الدروة، مع دعوة المجلس الجماعي إلى انتخاب رئيس جديد وأعضاء جدد للمكتب، وفقًا للقانون التنظيمي للجماعات. وأوكل العامل إلى باشا باشوية الدروة مهمة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار، بما في ذلك الإشراف على انتخاب الرئيس الجديد.
