استعرض باحثون وخبراء في مجال الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب، اليوم الخميس بالرباط، التحديات والمخاطر السيبرانية التي تواجه التظاهرات الرياضية الكبرى، بالإضافة إلى استراتيجيات التصدي للجريمة السيبرانية.
وخلال الملتقى العلمي الدولي حول “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى.. الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني وتقنيات المستقبل”، سلط الخبراء الضوء على الرهانات الأمنية السيبرانية خلال التظاهرات الرياضية الكبرى والتدابير اللازمة لمواجهتها.
في هذا السياق، أكدت ليلى الزوين، عميد شرطة إقليمي بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن الجريمة السيبرانية تحولت إلى نشاط منهجي، مما يجعل التظاهرات الرياضية عرضة لمخاطر رقمية. وأضافت أن المديرية العامة للأمن الوطني اعتمدت استراتيجية شمولية ومندمجة، مع إحداث مختبرات للشرطة العلمية الرقمية ومنصة “إبلاغ” للتبليغ عن الجرائم الإلكترونية، بالإضافة إلى التعاون الدولي.
من جانبه، أشار جواد الطاهري، رئيس قسم التصميم والتطوير بالمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، إلى أن الرؤية الاستراتيجية للأمن السيبراني تعتمد على تحليل البنية التحتية التكنولوجية الضخمة، مع التركيز على أربع دعامات أساسية. كما سجل إندريك راون، مسؤول إدارة البرامج بمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ظهور “الجريمة السيبرانية كخدمة” في الشبكة المظلمة، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي وضع أطرا لمواجهة هذه التهديدات، مع تقديم الدعم للعديد من البلدان في مجال الأمن السيبراني. يذكر أن الملتقى تنظمه وزارة العدل بشراكة مع جهات أخرى.
