لقي مواطن مغربي، ينحدر من مدينة طنجة، مصرعه رفقة سيدة أخرى في حادث سير مأساوي بإحدى الطرق السريعة في إسبانيا، مما أثار حزنًا عميقًا في صفوف الجالية المغربية.
وفقًا للمعطيات الأولية، تعرضت السيارة التي كانا يستقلانها لحادث اصطدام عنيف، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة.
تم التعرف على هوية السيدة وإبلاغ أسرتها بالحادث، في حين لم يتم تحديد هوية الشاب المغربي بعد، ولا تزال السلطات تبحث عن عائلته أو أقاربه.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أنه في حال عدم التوصل إلى عائلة الشاب خلال الفترة المقبلة، فمن المرجح أن يتم دفنه في إسبانيا وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.
في السياق ذاته، أطلقت فعاليات مدنية وحقوقية نداءً إنسانيًا لطلب المساعدة في تحديد هوية الشاب، مناشدة كل من لديه أي معلومات عن عائلته في طنجة أو المناطق المحيطة بها.
تجدد الجهات المعنية دعوتها للتعاون، مؤكدة أن أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تكون حاسمة في الوصول إلى عائلة الضحية وإعلامها بالخبر الأليم.
