كشفت مصادر إعلامية عن قيام جهازي الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بمراقبة دقيقة لتحركات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار قادة النظام الإيراني، وذلك تحضيرًا لعملية عسكرية محتملة.
ووفقًا لشبكة CNN، شملت المراقبة التي استمرت لأشهر، تتبع مكان إقامة خامنئي، والأشخاص الذين يلتقي بهم، وطرق اتصالاته، بالإضافة إلى كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين الإيرانيين.
في السياق ذاته، استغلت الأجهزة الاستخباراتية فرصة اجتماع كبار القادة الإيرانيين في مجمع بطهران، ما استدعى تعديل خطط الهجوم لتنفيذها نهارًا. وأفادت المصادر بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أصدر أوامره للطائرات بضرب الأهداف، مؤكدًا على أهمية العملية.
تشير المعلومات إلى أن الضربة، التي نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، استهدفت ثلاثة مواقع تضم القادة الإيرانيين، وأسفرت، حسب إعلان دونالد ترامب، عن مقتل خامنئي وعدد من المسؤولين. بينما تظل دوافع الاجتماع غير واضحة، إلا أن العملية كشفت عن قدرات استخباراتية متطورة للولايات المتحدة وإسرائيل.
