فرنسا: موجة الحر تُعيد إحياء خطاب الكراهية والعنصرية

حجم الخط:

في ظل عودة الجدل حول جريمة مقتل الشاب التونسي هشام ميراوي، تتصاعد المخاوف في فرنسا بشأن تنامي خطاب الكراهية، هذه المرة مستغلاً موجة حر غير مسبوقة.

ووفقًا لتقارير إعلامية، تحولت هذه الموجة الحارة إلى ذريعة لإحياء النزعات العنصرية، حيث لوحظ استهداف متزايد للشباب من أصول عربية وأفريقية.

بدأت بوادر هذا التحول مع انتشار صور ومقاطع فيديو تظهر تجمعات للشبان في الأماكن العامة والشواطئ، هرباً من الحر، وسرعان ما جرى تأويل هذه المشاهد لتغذية سرديات تربطهم بالفوضى والتهديد الأمني، على الرغم من غياب أي دليل ملموس.

يمتد هذا الخطاب العنصري إلى الفضاء الرقمي، حيث تثير مقاطع فيديو لشباب يقفزون في المياه سيلاً من التعليقات المسيئة، مما يطرح تساؤلات حول قدرة فرنسا على التصدي لهذا الانزلاق الخطير وتأثيره على التعايش المجتمعي.