أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن مشروع تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة يندرج ضمن استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية للمغرب.
وخلال عرضها بمجلس النواب، أوضحت الوزيرة أن هذا المشروع يمثل بداية إصلاح عميق في القطاعات الاستراتيجية، مشيرة إلى أن الحكومة اتخذت هذا القرار بعد تقييم شامل لتجربة “ONHYM” والتحديات التي واجهها.
وأشارت بنعلي إلى أن المغرب عانى من تبعية طاقية للبلدان المجاورة، خاصة في الغاز الطبيعي، مما كشفته أزمة توقف إمدادات الغاز في 2021. وأضافت أن الدولة اضطرت لتدبير الوضع في ظل أزمات عالمية معقدة.
وشددت الوزيرة على أن هذا التحويل يهدف إلى تمكين الدولة من آليات أكثر فعالية في إدارة قطاع المعادن، وتعزيز قدرتها على المنافسة الدولية، مؤكدة على أن المشروع يشكل لبنة أساسية لبناء سيادة طاقية تحمي الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة المغرب.
