أودعت طالبة جامعية جزائرية السجن في مدينة إشبيلية الإسبانية، على خلفية اتهامها بقتل امرأة مسنة كانت تستضيفها في منزلها.
كما تشير التحقيقات الأولية إلى أن خلافًا نشب بين الطالبة والضحية، البالغة من العمر أكثر من ثمانين عامًا، قبل أن تُقدم الطالبة على إضرام النار في الشقة.
وفقًا للتحقيقات، أدت النيران إلى إصابة المرأة بحروق خطيرة، ما استدعى نقلها إلى المستشفى، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بجراحها.
وباشرت السلطات الإسبانية تحقيقًا قضائيًا للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مع انتظار نتائج الخبرات التقنية والاستماع إلى إفادات الأطراف المعنية.
وتأتي هذه القضية في سياق برنامج اجتماعي وسكني مخصص للطلاب، يتيح لهم الإقامة في منازل كبار السن مقابل تقديم الرعاية والمساعدة. وقد أثارت الحادثة تساؤلات حول آليات المتابعة والدعم النفسي والاجتماعي للمشاركين في هذا البرنامج.
