شكل بلاغ الديوان الملكي محطة فارقة في سياق إقليمي دقيق، مؤكدًا على ثوابت السياسة المغربية القائمة على الحكمة وضبط النفس في مواجهة التحديات.
البلاغ، الذي صدر في لحظة حساسة، لم يكن مجرد رد فعل، بل رسالة عميقة تستحضر البعد الاستراتيجي للعلاقات المغربية الإفريقية، وتضع الأحداث العابرة في حجمها الحقيقي.
وأشار البلاغ إلى تمسك المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، بخياراته الإفريقية كقناعة راسخة، وليس مجرد مناورة سياسية. كما ميز البلاغ بوضوح بين الشعوب الإفريقية الشقيقة، التي تربطها بالمغرب روابط تاريخية ومصيرية، وبين محاولات البعض لاستغلال الأحداث الرياضية لتصفية حسابات سياسية ضيقة.
في هذا السياق، أكد البلاغ على أن المغرب ماضٍ في ترسيخ روابطه الإفريقية على أساس الأخوة والتعاون، وأن كل محاولات التشويش ستظل مجرد زوبعات عابرة أمام عمق العلاقات وقوة الوعي الجماعي للمغاربة.
