عبر النائب البرلماني حسن أومريبط عن استغرابه من الاتهامات التي طالته مؤخرًا، واصفًا إياها بمحاولة للنيل منه سياسيًا.
وفي تصريح لموقع “هبة بريس”، أوضح أومريبط أن هذه الاتهامات تأتي في إطار “مكيدة” يقف وراءها خصوم سياسيون، بهدف التأثير على مناضليه، خاصة مع استعداده لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأشار أومريبط إلى تورط مسؤول نقابي في عملية تزوير بطائق انخراط، موضحًا أنه كان يقوم بتحصيل اشتراكات دون تسوية أوضاع المنخرطين. كما كشف عن انسحابه المؤقت من العمل النقابي للتفرغ للعمل السياسي، معلقًا على قرار تجميد عضويته من قبل المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم بعد نشره لتدوينة بهذا الخصوص.
وحول التسجيل الصوتي المتداول، أكد أومريبط على أنه “كذب وافتراء”، معربًا عن ثقته في وعي المناضلين، وأن هذه المحاولات لن تثنيه عن مواصلة عمله السياسي.
