أكدت غلا بهية، المنتخبة عن جهة الداخلة-وادي الذهب، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يمثل “منعطفا تاريخيا حقيقيا” في مسار قضية الصحراء المغربية، مهيئاً لـ”عهد جديد لما بعد 31 أكتوبر 2025″، وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة في نيكاراغوا.
و أوضحت بهية، في مداخلتها بصفتها مواطنة من الداخلة ونائبة منتخبة ديمقراطياً، أن القرار يرسخ دينامية دولية جديدة في معالجة النزاع، تتجلى في عدة تطورات رئيسية.
و أبرزت بهية اعتراف مجلس الأمن بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر واقعية، كما أشارت إلى دعم أكثر من 130 دولة للمبادرة المغربية، بما في ذلك دول دائمة العضوية في مجلس الأمن.
و سلطت الضوء على فتح 32 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، معتبرة ذلك تجسيداً للاعتراف السياسي والثقة في استقرار المنطقة، بالإضافة إلى التلاشي التدريجي لدعم الأطروحة الانفصالية، وذكرت بهجمات “البوليساريو” الإرهابية، و المناقشات الجارية في الكونغرس الأمريكي حول تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، و في الختام، شددت على أهمية إحصاء ساكنة مخيمات تندوف، وجددت التأكيد على مد يد الحوار تجاه الجزائر.
