لا يزال قسم المستعجلات بالمركز الصحي في مدينة سيدي علال البحراوي مغلقًا، وذلك بعد مرور أكثر من خمس سنوات على تجهيزه، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الإغلاق الذي يضر بصحة آلاف السكان.
تعيش المدينة وضواحيها، التي يزيد عدد سكانها عن 40 ألف نسمة، في ظل هذا الوضع، في حين تتكرر حوادث السير وتزداد الحالات الصحية الطارئة، خاصة الأمراض التنفسية.
يحوّل غياب المستعجلات الحالات الحرجة إلى رحلات علاجية طويلة إلى مستشفيات أخرى، قد تستغرق أكثر من ساعتين، وهو وقت حاسم في الحالات الطارئة.
سبق أن راسل رئيس جماعة سيدي علال البحراوي الجهات المختصة، محذرًا من خطورة استمرار إغلاق المرفق، لكن مراسلاته لم تلقَ استجابة.
