اجتاحت مياه الفيضانات مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة، مخلفة خسائر مادية جسيمة، في حين برز تساؤل حول دور الفاعلين السياسيين مقارنة بالحضور القوي لأجهزة الدولة.
وفقًا لمصادر محلية، سجل غياب ملحوظ لعدد من المنتخبين والبرلمانيين عن المشهد الميداني، بينما كانت الساكنة في أمس الحاجة إلى الدعم والتواصل.
في المقابل، تواصل الحضور المكثف للسلطات المحلية والإقليمية والأجهزة الأمنية والوقاية المدنية، حيث عملت في الصفوف الأمامية لإنقاذ المواطنين وتأمين المناطق المتضررة.
كما واصلت لجان اليقظة الإقليمية عملها، في إطار التعبئة الشاملة وتفعيل مخططات الاستباق، امتثالًا للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على أولوية حماية الأرواح والممتلكات والتدخل السريع.
