وجدة تحتضن أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي

حجم الخط:

شهدت مدينة وجدة، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة محمد الأول، لإحداث أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي على مستوى الجهة الشرقية.

وجرى حفل التوقيع بحضور رئيس جامعة وجدة، ياسين زغلول، ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، جميلة العلمي، إلى جانب مسؤولين آخرين. وأكدت الأطراف المشاركة أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير تجهيزات علمية متطورة، تعتمد على أحدث التقنيات، لخدمة المجتمع العلمي الجهوي في مجالات الكيمياء، وتوصيف المواد، والتحاليل البيولوجية، بهدف تعزيز الابتكار العلمي والتكنولوجي.

وفي تصريح له، أشاد رئيس الجامعة بالمشروع الوطني لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المتمثل في إحداث وحدات جهوية للدعم التقني للبحث العلمي. وأوضح أن الوزارة خصصت أكثر من 140 مليون درهم لهذا البرنامج، وستستفيد جامعة محمد الأول بوجدة من 30 مليون درهم لتوفير منصات تكنولوجية مشتركة، مجهزة بمختبرات ومعدات متطورة، لإجراء تحاليل متقدمة، وتقديم التكوين اللازم.

من جانبها، أوضحت مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني أن هذه الاتفاقية تهدف إلى توفير أحدث الأجهزة المتطورة في مجالات الكيمياء والبيولوجيا. وأضافت أن هذه الخطوة تعتبر محطة تأسيسية لتفعيل الرؤية الاستراتيجية للوزارة في مجال ترسيخ الطابع الترابي للبحث العلمي، وتهدف إلى تمكين الجامعات من الولوج إلى بنى تحتية علمية متطورة، لتعزيز جودة البحث العلمي الوطني.