اتفقت الولايات المتحدة وإيران على توسيع نطاق المفاوضات المقرر عقدها ليشمل ملفات الصواريخ والميليشيات المسلحة إلى جانب البرنامج النووي، وفقًا لتقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية. يهدف هذا التوسيع إلى صياغة إطار عمل لاتفاق محتمل.
ووفقًا لوزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، طلبت طهران تغيير مكان الاجتماع، مؤكدًا على ضرورة أن تشمل المحادثات أربعة محاور أساسية، وهي البرنامج النووي الإيراني، ومدى الصواريخ الباليستية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وملف حقوق الإنسان في الداخل الإيراني.
في السياق ذاته، كانت المحادثات قد واجهت خطر الانهيار بعد تهديد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بإلغاء الاجتماع في حال إصرار واشنطن على توسيع الأجندة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الجانبين قدما تنازلات متبادلة لضمان انعقاد اللقاء، حيث وافقت واشنطن على عقده في عمان واستبعاد الأطراف الإقليمية، بينما وافقت طهران على مناقشة ملفي الصواريخ والميليشيات. وأعرب عراقجي عن شكره لعمان على ترتيبات الاجتماع. وفي ظل التوتر، دفعت واشنطن بأسطول ضخم بقيادة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى المنطقة.
