أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن التحول الرقمي يمثل خيارًا وطنيًا استراتيجيًا للمغرب. جاء ذلك خلال ورشة عمل رفيعة المستوى في العاصمة الكويتية، على هامش المنتدى الدولي الثاني للتعاون الرقمي.
وخلال الورشة، أوضحت السغروشني أن الرقمنة أصبحت ركيزة أساسية في النموذج التنموي الجديد وإصلاح الإدارة العمومية، وذلك بتوجيهات من الملك محمد السادس. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي والبيانات أصبحت أدوات عملية لتحسين الظروف المعيشية وتعزيز السيادة الوطنية.
كما سلطت الضوء على مبادرة “جذور الجزري” التي تهدف إلى تطوير الذكاء الاصطناعي في بيئات موثوقة، مع التركيز على البحوث التطبيقية والبيانات السيادية والقدرات الحاسوبية، وضمان أنظمة شفافة وأخلاقية. وفي السياق ذاته، أكدت على أهمية التعاون الإقليمي لتجنب التجزئة وضمان الوصول العادل إلى فوائد الذكاء الاصطناعي.
وذكرت السغروشني أن وزارة الانتقال الرقمي أطلقت بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المركز الرقمي من أجل التنمية المستدامة، بهدف تعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية. وأعلنت عن عزم المغرب إحداث لجنة تقنية رفيعة المستوى للبحث والابتكار، تجمع بين مختلف الفاعلين لضمان التوافق الاستراتيجي وتسريع الابتكار.
