أوقفت السلطات الجزائرية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، ووضعته رهن الحبس المؤقت، على خلفية منشوره حول احتجاجات سكان مدينة جانت.
كما أشار نشطاء إلى أن توقيف مزغيش، المعروف بنشاطه على فيسبوك والتلفزيون العمومي، يمثل إشارة قوية لتقييد حرية التعبير واستهداف كتاب الرأي.
وفقًا للمعلومات المتداولة، تواجه مزغيش اتهامات غامضة تشمل “المساس بالمصلحة الوطنية” و”نشر خطاب الكراهية”.
في السياق ذاته، اعتبر النشطاء القرار بمثابة استمرار لسياسة التضييق على الإعلام والنشطاء، مما يثير تساؤلات حول استقلالية القضاء وحرية النقاش العام في البلاد.
