في موسم دراما رمضان، جسدت مسلسلات سورية مشاهد مروعة من سجون نظام بشار الأسد، عاكسةً عمليات التعذيب والإخفاء القسري والإعدامات التي وقعت في المعتقلات.
كما استعرضت هذه الأعمال الدرامية، عبر مشاهد تمثيلية قوية، أوامر آمر السجن التي كانت تتردد في أروقة الزنازين، والتي تجسد بطش النظام.
واستلهم مسلسل «الخروج إلى البئر» أحداثاً من واقعة عصيان شهيرة في سجن صيدنايا عام 2008، بينما سلط مسلسل «القيصر: لا زمان ولا مكان» الضوء على شهادات معتقلين موثقة في ملفات «قيصر»، مما أثار جدلاً واسعاً.
وروى مسلسل «المحافظة 15» قصة معتقل لبناني في السجون السورية، مسلطاً الضوء على التوتر التاريخي بين البلدين. تهدف هذه الأعمال إلى توثيق جرائم النظام، لكنها تواجه تحديات أخلاقية بسبب مطالبات عائلات الضحايا بمعرفة مصير ذويهم.
