أثار الظهور الأخير للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وتحذيره من أي هجوم على إيران جدلاً واسعًا، مما رفع منسوب التوتر في المنطقة.
وتباينت الروايات حول مصير خامنئي، حيث تحدثت تقارير إسرائيلية عن مقتله في غارة مشتركة، بينما ساد الغموض والنفي من طهران، مما فتح الباب أمام معركة سرديات.
في سياق النزاعات، تتحول المعلومات إلى أداة حرب نفسية، والتحقق المستقل شرط لفهم الأحداث.
إذا تأكدت أنباء مقتل خامنئي، فستدخل إيران مرحلة حساسة دستورية تعيد ترتيب السلطة، مع احتمال تصاعد الخطاب التعبوي وتشديد القبضة الأمنية. أما إذا ثبت عكس ذلك، فمن المرجح أن تستخدم طهران “شائعة التصفية” لتعزيز التعبئة الداخلية وتوسيع الردود، مع سعي أمريكي إسرائيلي للحفاظ على الضغط وتجنب الحرب.
وتتجاوز تداعيات هذا التصعيد أطرافه المباشرين لتشمل الخليج والشرق الأوسط، مع انعكاسات سلبية على أسواق الطاقة والملاحة، ما يجعل الدبلوماسية ضرورية.
