تشير التطورات الإقليمية المتسارعة إلى احتمال تحول الصراع مع إيران إلى مرحلة أكثر تعقيداً، مع بروز تحركات للقوى الكردية المعارضة بالتزامن مع تصريحات أمريكية مثيرة للجدل.
في فبراير الماضي، أعلنت ستة تنظيمات كردية إيرانية معارضة عن تشكيل تحالف سياسي وعسكري جديد، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتوحيد الجهود استعداداً لمواجهة محتملة.
وتأتي هذه التحركات في سياق حساس، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي عبر فيها عن دعمه لأي تحرك عسكري تقوم به الفصائل الكردية داخل إيران، مما أعاد النقاش حول إمكانية اعتماد واشنطن على فاعلين محليين لإضعاف النفوذ الإيراني.
يرى محللون أن التوقيت الحالي قد يمنح الأكراد الإيرانيين فرصة استراتيجية، في ظل انشغال المؤسسة العسكرية الإيرانية. وفي حال تحققت هذه المعادلة، قد تتحول الفصائل الكردية إلى قوة برية مدعومة بدعم خارجي، بينما تدرك طهران حساسية هذه التحركات.
