عودة “سي الطيب” إلى الجزائر: من المنفى إلى الرئاسة ثم الاغتيال

حجم الخط:

بعد 28 عاماً قضاها في المنفى، عاد محمد بوضياف إلى الجزائر ليجد نفسه رئيساً للدولة في سياق أزمة سياسية حادة، لتنتهي رحلته المليئة بالصراعات باغتياله.

وفقاً للخبر، عاد بوضياف إلى الجزائر في يناير 1992 بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد وتشكيل مجلس أعلى للدولة، بقيادة بوضياف، في محاولة لإدارة شؤون البلاد.

في سياق الأزمة، سعى المسؤولون لإقناع بوضياف بالعودة، مستغلين نفوذ صديقه علي هارون، مُبرزين له خطر “الحرب الأهلية” و”الفتنة” التي تلوح في الأفق.

مع توليه الرئاسة، بدأ بوضياف في مواجهة الفساد، ومحاربة ما وصفه بـ”المافيا” التي تتحكم في مفاصل الدولة، مما أدى في النهاية إلى اغتياله، وتغيير مسار الأحداث في الجزائر.