تتصاعد التكهنات في أوساط سياسية وعسكرية حول إمكانية إعادة النظر في خيار المواجهة العسكرية الشاملة ضد إيران، مع ظهور مؤشرات على وجود خلافات داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة حول جدوى التصعيد.
ووفقًا لتقارير، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خياراته في ظل تزايد الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية، واحتمال اتساع نطاق الصراع، خاصة مع غياب الإجماع الدولي وتصاعد التوتر في المنطقة.
كما تشير التقديرات إلى أن ترامب يواجه ضغوطًا من الكونغرس وبعض أصحاب القرار في السياسة الخارجية، الذين يخشون انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة. ويعزز هذا القلق غياب الدعم العسكري المباشر من دول إقليمية مؤثرة مثل السعودية وقطر، بالإضافة إلى مخاوف الشركاء الأوروبيين، وعلى رأسهم فرنسا، من اتساع رقعة المواجهة في ظل التصعيد الإسرائيلي.
من جهة أخرى، تلقي الاعتبارات الاقتصادية والاستراتيجية بثقلها على مسار أي مواجهة محتملة، خاصة مع المخاوف من تعطيل إمدادات الطاقة العالمية. وفي السياق ذاته، يبرز موقف تركيا المتحفظ من أي محاولة لاستغلال الورقة الكردية داخل إيران، مما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل قرار التصعيد أو التراجع مرهونًا بتوازنات دقيقة.
