في خريف عام 2008، اكتشف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة “خطأ تقنيا” في الدستور يمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية.
كانت المادة 74 من دستور 1996 تنص على عدم جواز انتخاب الرئيس لأكثر من مرتين، لكن التعديل الدستوري الذي أعلنه بوتفليقة أزال هذا القيد، ما سمح له بالترشح لولاية ثالثة في انتخابات 2009.
وفقًا لصحيفة “لوموند”، كان الهدف الرئيسي من التعديل هو رفع القيود الدستورية على عدد الولايات الرئاسية، وهو ما اعتبره البعض تهديدًا للديمقراطية.
في 12 نوفمبر 2008، صوت البرلمان الجزائري لصالح التعديل بأغلبية ساحقة، مما أتاح لبوتفليقة الترشح لعهدة رئاسية جديدة، وهو ما حدث بالفعل في انتخابات 2009.
