شهد مطار الناظور العروي اليوم ازدحامًا غير مسبوق، تسبب في تأخيرات قياسية للمسافرين الوافدين، ووقوع حالة إغماء.
وفقًا لمصادر من عين المكان، تزامن وصول أربع طائرات في فترة زمنية قصيرة، أدى إلى ضغط كبير على مرافق المطار، وتحديدًا على مستوى مراقبة الجوازات.
وأشارت المصادر إلى أن عدد مسؤولي ختم الجوازات لم يتجاوز ثلاثة عناصر في بداية الأمر، مما لم يكن كافيًا لاستيعاب التدفق الكبير للمسافرين، وأسفر عن بطء ملحوظ في الإجراءات.
تسبب هذا الازدحام في حالة إغماء لمسافر مسن، وسارعت مصالح المطار لتقديم الإسعافات اللازمة، مما لقي استحسان الحاضرين.
ويطرح الحادث تساؤلات حول جاهزية المطار لاستقبال أعداد المسافرين المتزايدة، خاصة مع اقتراب عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء عطلة العيد.
ويدعو متتبعون إلى ضرورة تعزيز الموارد البشرية وتحسين تنظيم عمليات الاستقبال، لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد التي قد تؤثر على صورة المغرب كوجهة سياحية.
وتبقى الأنظار موجهة إلى الجهات المعنية لتدارك الاختلالات، وتوفير ظروف استقبال مناسبة للمسافرين.
