يواجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم معضلة قانونية معقدة بعد طعنه على قرار خسارته لنهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب، وذلك بعد انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من المباراة.
كما وصف المحلل الرياضي يوسف التمسماني، التناقض الذي وقع فيه الاتحاد السنغالي بـ”الخطأ الاستراتيجي البليغ” في تصريحات صحفية.
وأشار التمسماني إلى أن الاتحاد أعلن عن عقد ندوة صحفية لشرح الأسس القانونية التي استند إليها في رفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي “طاس”، في الوقت الذي طلب فيه تعليق المهلة الممنوحة لتقديم المذكرة، بدعوى عدم توفر الأسباب الكاملة لقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وبين التمسماني أن هذا التناقض يضع الاتحاد السنغالي في موقف حرج، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية الطعن، معتبراً أن “المستقبل سيقول كلمته، و”طاس” ستقول كلمتها النهائية”.
