هبة بريس_محمد منفلوطي
تعتبر الطريق الإقليمية الرابطة بين سطات وابن أحمد مرورا بمركز رأس العين، من الشريان الحيوي الذي يربط تجمعات سكانية جد هامة ناهيك عن دورها المحوري في تسهيل حركة التنقل بين الأقاليم المجاورة، إلا أن واقعها الحالي ينذب حظه العاثر حيث الحفر والمنعرجات والنثوءات مما بات يهدد حياة مستعمليها، أضف إلى ذلك السرعة المفرطة لبعض أصحاب الطاكسيات والشاحنات الكبيرة التي ترعب تلامذة المدارس وخاصة مدرسة أولاد المسناوي بجماعة المزامزة الجنوبية، حيث توصلت ” هبة بريس” بنداءات متكررة من آباء ومنتخبين يطالبون بتثبيت رادار لزجر المخالفين أو انشاء مخفضات للسرعة، داعين عناصر الدرك الملكي بتشديد المراقبة بهذا الممر الطرقي.
إذ لا حديث اليوم بين صفوف مستعملي هذه الطريق إلا على الحالة المهترئة التي أضحت عليها، وحجم الحفر والنثوءات والمنعرجات وغياب علامات التشوير على طولها، وهي عوامل ساهمت في تسجيل حوادث سير بها بين الفينة والأخرى.
مهتمون ومتتبعون كثيرون طالبوا بايلاء هذه الطريق الأولوية القصوى لاعادة تأهيلها وتوسعتها باعتبارها ممرا حيويا ومنطقة عبور تربط ساكنة منطقة امزاب بمنطقة الشاوية، هؤلاء الذين يتوافدون على عاصمة الإقليم بشكل مسترسل لقضاء مآربهم، كما أنها تعد ممرا رئيسيا لطلبة الأقاليم المجاورة المنحدرين من خريبكة وبني ملال وابن احمد الذين يتابعون دراستهم وتكوينهم الجامعي بجامعة الحسن الأول بسطات، وهو معطى أن يجب أن يأخذ على محمل الجد من قبل الجهات المعنية للاسراع الى تأهيل هذه الطريق وتوسعتها حقنا لدماء الأبرياء.
