أكد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، أن تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين تمثل اعترافًا بواقع اجتماعي قائم، وذلك خلال كلمة له اليوم الثلاثاء.
وذكر سانشيز أن مئات الآلاف من المهاجرين يعيشون ويعملون في إسبانيا، مساهمين في مختلف مناحي الحياة اليومية، من رعاية المسنين إلى دعم الاقتصاد.
وأوضح رئيس الحكومة أن هؤلاء الأفراد أصبحوا جزءًا من النسيج المجتمعي، وأبناؤهم يتقاسمون الفضاءات مع الإسبان، مما يجعل إدماجهم القانوني خطوة منطقية.
وأشار سانشيز إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة عمل مجتمعي طويل، مدعومًا من منظمات مدنية ونقابات ومؤسسات دينية، معتبرًا أن هذا التوافق استثناء في سياق عالمي يشهد استقطابًا، ويعكس قدرة إسبانيا على توحيد الجهود حول قضايا إنسانية.
وشدد على أن التسوية تتضمن حقوقًا وواجبات، من خلال إدماج المستفيدين في الإطار القانوني والاقتصادي، مؤكدًا أن هذا التوازن يحول العملية إلى رافعة للاندماج والاستقرار.
وأقرّ سانشيز بالتحديات التي تطرحها الهجرة، مؤكدًا على ضرورة التعامل معها بسياسات واقعية تعترف بوجودها وتنظمها، مشددًا على أن إسبانيا اختارت نهج الإدماج.
