أثار قرار السلطات الإيطالية بإغلاق مجزرة “أدريا” في ضواحي مدن بادوفا وروفيغو، استياءً واسعًا في أوساط الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى.
ووفقًا لمصادر متطابقة، فقد أُغلق المرفق المذكور بسبب انتهاكات تتعلق بشروط السلامة الصحية وعدم الالتزام بالمعايير المعتمدة.
وأكد الفاعل المدني بإيطاليا، يونس مشاوي، في تصريح حصري، أن الإجراء جاء بعد تشديد السلطات لرقابتها على المجزرة، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يكشف عن “هشاشة البنية التحتية المخصصة لخدمة الجالية المغربية خلال المناسبات الدينية”.
ودعا مشاوي الجهات المعنية إلى التحرك لإيجاد حلول عاجلة، لضمان تمكين الجالية من ممارسة شعائرها الدينية في إطار قانوني وصحي، خاصة مع غياب بدائل مرخصة.
