إيداع ضابطة شرطة السجن المحلي بوركايز على خلفية قضية خيانة زوجية

حجم الخط:

هبة بريس – فاس

شهد منتجع حامة مولاي يعقوب، خلال الأسبوع الماضي، واقعة أثارت اهتمام الرأي العام، عقب توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالخيانة الزوجية، وذلك في إطار تدخل لعناصر الدرك الملكي.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن العملية جاءت بناءً على شكاية تقدم بها زوج سيدة تعمل ضابطة شرطة بإحدى المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، بعدما انتابته شكوك بشأن تصرفاتها، خاصة إثر ترددها المتكرر على المنطقة. وقد قام المعني بالأمر بتتبع تحركاتها قبل إشعار المصالح المختصة، التي باشرت إجراءاتها القانونية.

وأسفرت هذه العملية عن ضبط المعنية بالأمر رفقة شخص آخر داخل منزل مكتَرٍ بالمنتجع، حيث جرى توقيفهما واقتيادهما إلى مركز الدرك الملكي من أجل تعميق البحث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بفاس، وذلك للكشف عن كافة ملابسات القضية.

وحسب مصادر مطلعة، فقد تقرر إخلاء سبيل الشخص الذي كان برفقة المعنية بالأمر، عقب تنازل زوجته، في حين تم متابعة ضابطة الشرطة في حالة اعتقال، حيث جرى إيداعها بالسجن المحلي بوركايز في انتظار استكمال مجريات التحقيق وعرضها على أنظار العدالة.

وتندرج هذه القضية ضمن القضايا التي تعالجها السلطات المختصة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، في إطار ضمان احترام القانون وصيانة الحقوق، مع التأكيد على قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.