جمعيات تتاجر بملاعب القرب في إقليم جرسيف.. 60 درهم للساعة رغم مبدأ المجانية

حجم الخط:

هبة بريس

بعدما استبشر شباب إقليم جرسيف خيراً بافتتاح عدد من ملاعب القرب الموزعة على مختلف الجماعات، تم إسناد تدبير بعضها إلى جمعيات رياضية تتولى تنظيم التداريب لفائدة منخرطيها.

غير أنه، وفي إطار اتفاق سابق بين الجماعات الترابية وتلك الجمعيات، كان من المفترض فتح أبواب هذه الملاعب في الفترة المسائية أمام شباب الأحياء بشكل مجاني، عبر تقديم طلب لدى الجماعة وتحديد حصة زمنية لكل فريق مرة في الأسبوع لممارسة كرة القدم دون مقابل.

إلا أن هذا الاتفاق، بحسب شكايات توصلت بها الجريدة، لا يتم احترامه في جماعة هوارة أولاد رحو، حيث يُفرض على الفرق الراغبة في اللعب خلال الفترة المسائية أداء مبلغ 60 درهماً للساعة، وهو ما اعتبره العديد من الشباب خرقاً واضحاً لمبدأ مجانية الاستفادة من هذه المنشآت الرياضية.

وأكد عدد من المتضررين أن الهدف من ملاعب القرب هو تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والابتعاد عن الانحراف، وليس تحويلها إلى مصدر ربح.

وطالبوا السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في الموضوع ووضع حد لهذه الممارسات، مع إمكانية اللجوء إلى القضاء في حال استمرار فرض هذه الرسوم.