هبة بريس
شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم في مجلس النواب، على أن التغيير الحقيقي يظهر في الفرق بين الوعود الزائفة والمنجزات القائمة على أرض الواقع في المدن والقرى، مشيرا في تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة، خلال جلسة عامة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة، إلى أن العمل الجماعي مكن من تحقيق نهضة يلمسها المغاربة في الإدارات والمصانع، وفي كل ورش تنموي يساهم من أجل أن يكون المغرب أقوى، وأكثر عدلا، وأكثر ثقة في مستقبله.
وقال أخنوش، إن حكومته منذ أول يوم كان لها هدف واضح هو تقدم ونجاح بلادنا، مضيفا أن مكوناتها ذلك الحين وهم جميعا يعملون بالطموح نفسه، رغم مراهنة البعض على تعثرهم، ومحاولة كسر طموح هذه التجربة من البداية. واعتبر أن تشكيكات البعض منحت الفريق الحكومي طاقة يومية للمضي قدما في طريق العمل الجاد واتخاذ قرارات شجاعة دون الاختباء خلف المبررات، مبرزا أن هذا الفريق اختار طريق العمل الجاد، واتخذ قرارات شجاعة، ولم يختبئ نهائيا وراء المبررات والأعذار.
وشدد على أن الحصيلة الحكومية هي ثمرة عمل جماعي، تحمل بصمة المؤسسة التشريعية، ويقدمها برأس مرفوع وبضمير مرتاح، لأن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل متواصل والتزام حقيقي تجاه الوطن والمواطنين، معربا عن افتخاره بكون حكومته ربحت من خلال هذه الحصيلة معركة استعادة الثقة في العمل السياسي.
وتابع قائلا إن الحكومة استطاعت إعادة المصداقية إلى العمل الحكومي، واشتغلت من أجل تحصين السيادة الوطنية في عدد من القطاعات الحيوية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وخلق فرص الشغل لم تكن مفتوحة من قبل.
وخلص رئيس الحكومة، إلى أن الحصيلة الحكومية ليست مجرد محطة لتقييم الأداء، ولكنها جواز سفر نحو المستقبل وتأكيد على أن الوضع الآن أفضل، من منطلق أن الفرق الحقيقي ظهر بين من يبيع الأوهام وبين من يقدم الأفعال والإنجازات.
وأضاف أن إنجازات اليوم يلمسها المواطن في المدن كما فـي القرى، في المصانع كما في الإدارات، وفي كل ورش تنموي يساهم من أجل أن يكون المغرب أقوى، وأكثر عدلا، وأكثر ثقة في مستقبله.
