هبة بريس – الرباط
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في لقاء تواصل عقده اليوم الخميس مع مديري ومسؤولي النشر والإعلام بعدد من وسائل الإعلام الوطنية، العمومية والخاصة، أن تجربة الأغلبية الحكومية الحالية تميزت بانسجام وتوافق كبير حول الأولويات الوطنية، موضحا أن هذا التماسك تجسد بشكل واضح في الدعم الإيجابي والمنسجم الذي قدمته أحزاب الأغلبية داخل البرلمان، مما يعكس وعيا جماعيا بضرورة تغليب مصلحة التنمية.
و شدد أخنوش، خلال اللقاء المخصص لتقديم وشرح أبرز خلاصات الحصيلة الحكومية للفترة 2021-2026، على أن هذه الحصيلة هي ثمرة عمل جماعي متكامل بين مختلف القطاعات الوزارية، وليست مجرد منجزات قطاعية معزولة، وهو ما منحها طابع الشمولية والدقة في عرض النتائج أمام الرأي العام. وفي سياق استعراضه للمنجزات، مبرزا أن هذا الانسجام كان المحرك الأساسي لتنزيل أوراش الدولة الاجتماعية الكبرى، حيث تمكنت الحكومة من التوفيق بين تعبئة الموارد المالية لتمويل برامج مثل الدعم الاجتماعي وتعميم التغطية الصحية، وبين الحفاظ على التوازنات الميزانياتية للدولة.
وأشار في هذا الصدد، إلى نجاح الحكومة في إخراج السجل الوطني الموحد إلى حيز الوجود في وقت قياسي بنهاية سنة 2023 لضمان شفافية الاستهداف، إلى جانب تحقيق مكتسبات تاريخية في إطار الحوار الاجتماعي شملت زيادات مهمة في الأجور للموظفين والأجراء في مختلف القطاعات. كما توقف رئيس الحكومة عند المؤشرات الاقتصادية، مبرزا أن العمل الجماعي للأغلبية ساهم في تحفيز الاستثمار العمومي والخاص، مما أدى إلى خلق نحو 850 ألف منصب شغل جديد خارج القطاع الفلاحي وتحقيق معدلات نمو قوية رغم تعاقب الأزمات الدولية وسنوات الجفاف.
واختتم أخنوش حديثه بالإشارة إلى أن تقديم الحصيلة في وقت مبكر يهدف إلى ترسيخ ثقافة الشفافية والمساءلة، وإتاحة المجال أمام كافة الفاعلين السياسيين لتقييم المنجزات وبناء نقاش عمومي مسؤول قبل الدخول في المرحلة الانتخابية المقبلة.
