في خضم ارتفاع أسعار الأضاحي، تتصاعد أصوات الفلاحين والوسطاء الصغار (الشناقة) في أسواق الماشية المغربية، مدافعين عن “مهنتهم” التي تواجه اتهامات بالاستغلال.
وفقًا لشهادات مهنيين من سوق سيدي يحي بوجدة، فإن “الشناق” يعانون من ضآلة الأرباح، وغلاء الأعلاف، ويواجهون خسائر في بعض الأحيان، مؤكدين أنهم ليسوا وحدهم المستفيدين من ارتفاع الأسعار.
في السياق ذاته، أوضح الكسابة أن أضحية العيد تعتمد على الأعلاف المركزة وليست على الكلأ الطبيعي، مما يجعل أسعارها مرتبطة بغلاء مواد مثل النخالة والفصة والخرطال.
وأشار المهنيون إلى محاولات من بعض كبار المشترين للضغط على السوق عبر تأخير الشراء، بهدف إجبار الفلاحين على خفض الأسعار. ورغم هذه التحديات، يظل التفاؤل سيد الموقف، مع دعوات إلى فهم الإكراهات التي تواجه قطاع تربية الماشية.
