يتحول مطرح النفايات بمنطقة “بني حريزة” التابعة لجماعة بني بوفراح بإقليم الحسيمة إلى بؤرة سوداء تهدد البيئة وصحة السكان، مما يثير قلقًا متزايدًا في صفوف الساكنة والمتتبعين للشأن البيئي.
وفقًا للمعطيات، يمثل المطرح خطرًا حقيقيًا على الفضاء الطبيعي والإيكولوجي الغني والمتنوع للمنطقة. كما أن استغلاله في ظروف غير ملائمة، وغياب معالجة النفايات، يفاقم من مشكلة التلوث بكافة أشكاله، بما في ذلك تلوث الهواء والتربة، فضلًا عن تأثير محتمل على الموارد المائية القريبة.
الساكنة المحلية عبّرت عن استيائها المتكرر من استمرار هذا الوضع المزمن، مؤكدةً على عدم وجود حلول جذرية تلوح في الأفق. ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى التزام الجهات المعنية، على المستويين المحلي والإقليمي، بمسؤولياتها في حماية البيئة وضمان صحة المواطنين.
في ظل هذا التدهور، تتزايد الدعوات إلى تدخل عاجل من السلطات المختصة، لإيجاد حل مستدام للمطرح، سواء من خلال تأهيله وفق المعايير البيئية المعتمدة أو إيجاد بديل يحترم التوازن الإيكولوجي للمنطقة، وذلك للحفاظ على صحة السكان والموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
