ناشط أزوادي يتهم الجزائر بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة في مالي

حجم الخط:

عادت الهجمات المسلحة لتضرب مناطق في مالي، بعد أن شنت تنظيمات جهادية وانفصالية عمليات عسكرية متزامنة، مما أثار القلق بشأن الاستقرار في منطقة الساحل.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي معقد، يشهد تداخلاً بين تحركات الجماعات المتطرفة والرهانات الجيوسياسية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الجهات الفاعلة.

من جهته، رجح الناشط المالي الحاج محمد أبو بكر الصديق، وهو من منطقة أزواد، في تصريح لـ”هبة بريس”، وقوف الجزائر وراء الهجمات الأخيرة، خاصة في منطقة كيدال.

وأشار الصديق إلى أن الجزائر كانت دائماً تأوي رموز الجماعات الانفصالية والإرهابية، وأن هذه الجماعات لا تجد ملاذاً آمناً سوى في الجزائر أو موريتانيا.