تتجه الأوساط السياسية في بغداد نحو دراسة “إطار نظري” لنزع سلاح الفصائل المسلحة، في خطوة يقودها التحالف الحاكم، وقد تشمل إعادة هيكلة في قيادة هيئة الحشد الشعبي.
وتباينت الأنباء حول إعلان فصيلين بارزين تخليها عن أسلحتها الثقيلة وتسليمها إلى الحشد الشعبي، في حين أبدت مصادر سياسية شكوكًا حول جدية هذه الخطوة، مرجحة أنها مجرد عملية شكلية تهدف إلى “جس نبض” الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن واشنطن أفرجت عن شحنات الدولار الموجهة إلى العراق، بعد توقفها المؤقت، في إطار الضغوط الرامية إلى تفكيك الفصائل المسلحة.
سياسيًا، يواصل رئيس الوزراء العراقي المكلف، علي الزيدي، مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة، داعيًا الحزب الديمقراطي الكردستاني من أربيل إلى إنهاء مقاطعته للعملية السياسية في بغداد والعودة إلى المسار الحكومي.
