فقدت الساحة الفنية المغربية خلال عام واحد قيد المراجعة، اثنين من عمالقة الأغنية المغربية، في خسارة فادحة للتراث الموسيقي الوطني.
وجاء رحيل الفنان عبد الوهاب الدكالي، اليوم الجمعة 8 ماي، ليمثل صدمة جديدة بعد رحيل الفنان عبد الهادي بلخياط في 30 يناير من نفس العام.
ويُعتبر عبد الوهاب الدكالي أحد أبرز رواد الأغنية المغربية الحديثة، حيث ترك بصمة خالدة في تاريخ الموسيقى الوطنية بأعمال جمعت بين الكلمة الراقية واللحن الأصيل. وقد أسهم في تطوير الأغنية المغربية وتجديدها، ما أكسبه مكانة مرموقة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.
أما عبد الهادي بلخياط، فيمثل بدوره علامة فارقة في الأغنية المغربية الكلاسيكية، وارتبط اسمه بأعمال دينية وعاطفية محفورة في ذاكرة الأجيال، وتميز بصوته القوي وأدائه الفريد، مما ساهم في انتشار الأغنية المغربية داخل وخارج المغرب.
