حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن “العمل لم ينته بعد” بعد إجلاء أكثر من 100 راكب وطاقم من السفينة “إم في هونديوس” التي تفشى فيها فيروس هانتا.
في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، أوضح غيبرييسوس أن حالات إصابة أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة، نظرًا لفترة حضانة الفيروس الطويلة.
وأشار إلى أن عملية الإجلاء، التي تمت في ظل إجراءات حماية مشددة، شملت ركابًا من حوالي 20 دولة، مؤكدًا على أهمية اتباع الدول لتوصيات المنظمة بشأن هذا الفيروس.
وأوصت منظمة الصحة العالمية بمتابعة نشطة للمُجَلين، سواء في مراكز الحجر الصحي أو في منازلهم، لمدة 42 يومًا اعتبارًا من تاريخ آخر تعرض للفيروس في 10 مايو، أي إلى 21 يونيو.
