تثير أوضاع مقاهي الشيشا “الأفتر” في مدينة أكادير، والتي تحولت في أحيان كثيرة إلى فضاءات خارجة عن السيطرة، علامات استفهام حول مدى تطبيق القانون في المدينة الساحلية.
ووفقًا للمعلومات، تنتشر هذه المقاهي بشكل ملحوظ، وتشهد تجاوزات متزايدة، من تقديم الشيشا إلى أنشطة أخرى تمس النظام العام وسلامة المواطنين، في تحدٍ واضح للقوانين.
كما أن بعض هذه المقاهي ارتبط بأحداث عنف ومشاجرات وثقتها مقاطع فيديو، مما يعزز الانطباع بوجود تساهل في التعامل مع هذه الظاهرة.
في المقابل، يبرز التباين مع مدينة مراكش، التي أظهرت سلطاتها حزمًا في التعامل مع هذه المقاهي، مما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التفاوت وأهمية تطبيق القانون لحماية صورة المدينة كوجهة سياحية.
