هل تصمد حملة مقاطعة أضاحي العيد بعد صرف أجور الموظفين؟

حجم الخط:

أعادت حملة “خليه يبعبع” النقاش المحتدم حول أسعار أضاحي العيد، وذلك بعد انتشارها الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مواطنون عن رفضهم لغلاء الأسعار من خلال الدعوة إلى تأجيل أو مقاطعة شراء الأضاحي.

كما جاءت هذه الحملة في ظل شكاوى متزايدة من ارتفاع أثمان الأغنام في الأسواق، مما دفع المشاركين فيها إلى الاعتقاد بأن تقليص الطلب قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى.

في المقابل، يطرح متابعون تساؤلات حول إمكانية استمرار هذه الحملة، خاصة بعد صرف رواتب الموظفين والأجراء، وهي الفترة التي تشهد عادة انتعاشًا في حركة البيع والشراء في أسواق المواشي.

وبين من يعتبر الحملة رسالة احتجاج على الأسعار، ومن يرى أن العادات الاجتماعية ستحسم الأمور في الأيام الأخيرة، تبقى الأيام المقبلة الفيصل لتحديد ما إذا كانت المقاطعة ستنجح أم أن الأضاحي ستعود إلى البيوت المغربية.