تعيش مخيمات تندوف على وقع حالة من الغضب والاحتقان، إثر تفجر فضيحة تتعلق بتلاعبات في تأشيرات برنامج “أطفال السلام”، المخصص لرحلات الأطفال الإنسانية إلى الخارج.
ودفعت هذه الاختلالات سيدتين إلى خوض اعتصام مفتوح أمام مقر قيادة جبهة البوليساريو، احتجاجا على ما وصفتاه بـ”سحب غير قانوني” لتأشيرتي مرافقة كانتا قد حصلتا عليهما، قبل أن يتم استبدال جوازات سفرهما ومنح التأشيرات لأطراف أخرى بطرق مشبوهة.
وفي السياق ذاته، التزمت قيادة البوليساريو الصمت تجاه مطالب المعتصمتين، متفادية الرد على الاتهامات الموجهة إليها، رغم تزايد الضغوط الاجتماعية المرتبطة بحالات إنسانية، من بينها مريض كان يعول على رحلة العلاج قبل أن يتم سحب التأشيرة المخصصة لمرافقه.
وتأتي هذه التطورات لتغذي اتهامات متكررة بوجود شبكات داخل المخيمات تعمل على المتاجرة بالتأشيرات مقابل مبالغ مالية، وهو ما دفع مراقبين إلى المطالبة بإخضاع برنامج “أطفال السلام” لرقابة دولية مستقلة لضمان الشفافية وإنهاء استغلال المبادرات الإنسانية.
