أثار تزامن موعد امتحانات البكالوريا مع فترة عيد الأضحى حالة من القلق والارتباك في صفوف التلاميذ والأسر، حيث يجد الطلاب أنفسهم في مواجهة تحدي التوفيق بين أجواء العيد والتحضير المكثف للامتحانات.
كما تقرر إجراء امتحانات السنة الثانية بكالوريا في أيام 4 و5 و6 يونيو، بينما ستجرى اختبارات السنة الأولى بكالوريا في 1 و2 يونيو، مما دفع العديد من التلاميذ للتعبير عن تخوفهم من تأثير الأجواء الاحتفالية على قدرتهم على التركيز والاستعداد النفسي للامتحانات.
وقد عبر التلاميذ عن استيائهم عبر تدوينات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمين عبارات مثل “جابو لينا الامتحانات مع العيد.. ما عرفنا واش نعيدو ولا نحفظو”، في إشارة إلى صعوبة الموازنة بين المراجعة والتحضير للامتحانات والاحتفالات العائلية التي ترافق عيد الأضحى.
في المقابل، يرى متابعون أن هذه الفترة تتطلب من التلاميذ تنظيمًا دقيقًا للوقت، خاصة وأن امتحانات البكالوريا تشكل محطة حاسمة في مسارهم الدراسي، مع التأكيد على أهمية توفير أجواء أسرية داعمة تساعد الطلاب على التركيز والتغلب على ضغوط المرحلة.
