انطلقت صباح اليوم الجمعة بمدينة وجدة فعاليات الأيام العلمية والتحسيسية حول مرض السيلياك (الداء الزلاقي) لدى الأطفال، بتنظيم من جمعية أطباء الأطفال الاستشفائيين بشراكة مع مصلحة طب الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، وكلية الطب والصيدلة بوجدة، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للمرض.
شهد اليوم الأول من الفعاليات إقبالا كبيرا من الأطفال المصابين وأسرهم، إلى جانب أطباء وممرضين ومهتمين بالقطاع الصحي، في سياق يبرز الاهتمام المتزايد بهذا المرض المناعي المزمن الذي يؤثر على النمو والتغذية والجوانب النفسية والاجتماعية للطفل، ويتطلب متابعة مستمرة.
استُهلت الأيام باستقبال المشاركين وتوزيع الدلائل التوجيهية، تلاها كلمة افتتاحية للبروفيسور ركاين مرية، رئيسة جمعية أطباء الأطفال الاستشفائيين، أكدت خلالها على أهمية الحدث في نشر الوعي الصحي وتقديم الدعم للأسر. كما قدمت مرية عرضا طبيا شاملا حول مرض السيلياك، مع التركيز على التشخيص المبكر وأهمية النظام الغذائي.
تضمن برنامج اليوم الأول عرضا تفصيليا حول النظام الغذائي الصحي للأطفال المصابين، قدمته الدكتورة ابتسام تولغمان وسلمى البوني، مع نصائح عملية للأسر. كما تم عرض تطبيق رقمي ذكي للتوعية والمواكبة في مرض السيلياك، وهو مبادرة تكنولوجية مبتكرة تهدف إلى تسهيل حصول العائلات على المعلومات الطبية. واختتمت الفعاليات بجلسة نقاش للإجابة على تساؤلات الأسر حول تحديات المرض، على أن تستكمل الفعاليات يومها الثاني بكلية الطب والصيدلة بوجدة.
